8 يونيو 2009 | بسام |
16,870 زيارة
كنت إم. كيث
1- الناس غير منطقيين و لا تهمهم إلا مصلحتهم. أحبهم على أية حال.
2- إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بأن لك دوافع أنانية خفية. افعل الخير على أية حال.
3- إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفون و أعداء حقيقيين. انجح على أية حال.
4- الخير الذي تفعله اليوم سوف ينسى غداً. افعل الخير على أية حال.
5- إن الصدق و الصراحة يجعلانك عرضة للانتقاد. كن صادقا و صريحا على أية حال.
6- إن أعظم الرجال و النساء الذين يحملون أعظم الأفكار يمكن أن يوقفهم أصغر الرجال و النساء الذين يملكون أصغر العقول. احمل أفكاراً عظيمة على أية حال.
7- الناس يحبون المستضعفين لكنهم يتبعون المستكبرين. جاهد من أجل المستضعفين على أية حال.
8- ما تنفق سنوات في بنائه قد ينهار بين عشية وضحاها. ابنِ على أية حال.
9- الناس في أمس الحاجة إلى المساعدة لكنهم قد يهاجمونك إذا ساعدتهم. ساعدهم على أية حال.
10- إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك سيرد عليك البعض بالإساءة. أعط العالم أفضل ما لديك على أية حال.
ما رأيك أنت؟..
تحت تصنيف : منقول | التعليقات: 4 »
4 يونيو 2009 | بسام |
382 زيارة
عندما أطلب منك الاستماع فتبدأ بتقديم النصائح أنت لا تفعل ما طلبته منك. عندما أطلب منك الاستماع فتخبرني بأنه كان علي أن أشعر بهذه الطريقة، أنت تدوس على مشاعري. عندما أطلب منك الاستماع فتشعر أن عليك أن تحل مشكلتي، تكون قد خذلتني وإن بدا الأمر غريبا.
أنصت، كل ما أطلبه هو أن تنصت لا أن تتكلّم أو تفعل، اسمعني فقط وأنا أستطيع أن أتدبّر أمري.
إنني لست عاجزا، ربما أكون محبطا ومضطربا لكنني لست عاجزا.
عندما تفعل شيئا من أجلي أحتاج إليه وأستطيع القيام به بنفسي فإنك تساهم في إشعاري بالخوف والنقص. ولكن عندما تقبل مشاعري كما هي ولو كانت غير منطقية، عندها سأتوقف عن محاولة إقناعك، وسأبدأ بالعمل على تفهم الأسباب الكامنة خلف تلك المشاعر غير المنطقية. وعندما يصبح ذلك واضحا ستكون الأجوبة واضحة ولن أحتاج إلى النصيحة.
رالف روغتون - طبيب
تحت تصنيف : منقول | التعليقات: 2 »
28 مايو 2009 | بسام |
1,123 زيارة
هذه التدوينة كتبت للمساهمة في تطوير التدوين السوري -من وجهة نظر شخصية -
سنوزع الأخطاء التي وقع فيها المدونون السوريون إلى فئتين:
1.أخطاء التصميم.
2.محتوى المدونة.
المعايير التي أستخدم: اتصال dial up ومتصفح الـ opera الأكثر استخداما للمعايير القياسية الدولية
نجد أن الكثير من المدونات السورية الحديثة العهد (أي أقل من سنة)، وقعت في أخطاء تصميم المدونة، وسأعرض هنا بعض المدونات التي وقعت في هذه الأخطاء..
مدونة فتوشة: خطأ التصميم هو تفعيلها لخاصية snap shot في مدونتها والتي تزعج كثيرا وخصوصا المستخدمين ذو الاتصالات البطيئة، طبعا المدونة جيدة في باقي الأشياء وخصوصا استخدامها لخاصية justify أو ملائمة السطر.
يشاركها الخطأ كلا من: مدونة أوشو، التي يحررها السيد يوراميوم.
هناك المزيد..، تابع القراءة
تحت تصنيف : التدوين | التعليقات: 17 »
24 مايو 2009 | بسام |
397 زيارة
تبحر إحدى السفن شرقا في حين تبحر الأخرى غربا مع أنّ الرياح ذاتها تهبّ على السفينتين، إن اتجاه الأشرعة و ليس اتجاه العواصف هو الذي يحدّد وجهة سيرنا.
إن طرق القدر تشبه رياح البحر في أثناء رحلتنا في هذه الحياة فالطريقة التي نشرع بها أرواحنا هي التي تحدّد الأهداف التي سنصل إليها سواء هدأت الرياح أو عصفت من حولنا.
إيلا ويللر ويلكوكس
تحت تصنيف : منقول | تعليق واحد »
17 مايو 2009 | بسام |
458 زيارة
منقول من كتاب العادة الثامنة
"أنا شريكك الدائم. أنا مساعدك الأكبر أو معيقك الأعظم سوف أدفع بك إلى الأمام أو أجرّك نحو الفشل إنني طوع أمرك بشكل تام. نصف الأشياء التي تفعلها يمكن أن توكلها إلي و سوف أتمكن من القيام بها بسرعة و بشكل صحيح. إنني أُدار بسهولة. كل ما عليك هو أن تكون حازما معي.
أرني بالضبط كيف تريد فعل شيء ما، و بعد دروس قليلة سوف أقوم به بشكل تلقائي.. إنني خادم لكل الأشخاص العظماء و لكل الفاشلين أيضا. بالنسبة إلى الفاشلين أنا الذي أصنع فشلهم. أنا لست آلة مع أنني أعمل بالدقة التي تعمل بها الآلة مضافاً إليها ذكاء الإنسان. قد تديرني من أجل المنفعة أو من أجل الخسارة، لا فرق بالنسبة إلي خذني، دربني، كن حازماً معي و سوف أضع العالم عند قدميك. كن متساهلاً معي و سوف أدمرك.
من أنا؟ أنا العادة "
قول مجهول
تحت تصنيف : منقول | التعليقات: 4 »
11 مايو 2009 | بسام |
385 زيارة
مقولة للدكتور عزمي بشارة
حذار حذار من السخرية، فهي خلافا للدعابة وحتى خلافا للتهكم تحول بالغا الى مراهق اكتشف بلوغه لتوه ولا تسعه الدنيا لشدة السخرية المختالة غير المكترثة. ولا فائدة تجنى من ثنيه او نهيه عنها ناهيك عن الحديث معه قبل مضي عام او عامين تمكناه من التفكير مع بعض الوعي الذاتي المؤدي عادة للإحراج والخجل.
تحت تصنيف : شخصي | التعليقات: 4 »
12 مارس 2009 | بسام |
643 زيارة
هذا التعليق كتبته منذ سنتين بعد انتهائي من قراءة رواية الخطة اللانهائية للكاتبة ايزابيل الليندي
فاجأتني هذه الرواية… بكل معنى المفاجأة ليس لأني لم أقرأ في حياتي رواية لأنه كان لدي موقف سلبي من الروايات ولا لأني عشت داخلها وأنا أقرأها كما يعيش أي شخص داخل رواية ولا لأن كاتبتها قمة في الكتابة ولا لتسلسله وتزاحم الأفكار والحوادث وشرحها بطريقة لا معقولة تجعلك واحد من أبطال القصة ولا لمتانة الكتابة ومتانة الترجمة أيضا وطريقة عرضها وعدم خجل الكاتبة في وصف كل شيء……
لا لهذا ولا لتلك أعجبتني هذه الرواية أو بالأحرى أذهلتني بل لأنها عاشت داخلي بدل أن أعيش داخلها, عاشت وترعرعت مثل طفل صغير داخل قلبي وعقلي وكل جزء من أجزاء جسمي, نمت منذ بدايتها في داخلي…..
أبعدت العواطف جانبا وأبعدتها عن قلبي كي أراها جيدا بعقلي…
هناك المزيد..، تابع القراءة
تحت تصنيف : شخصي | التعليقات: 7 »
29 يناير 2009 | بسام |
3,710 زيارة
هذا التعليق كتبته بعد انتهائي من قراءة رواية الخيميائي لباولو كويلو قبل ثلاث سنوات..كنت يومها لازلت في المدرسة
أجل أنه مبدأ الأفضلية الذي يعطيه الله لكل شخص في هذا العالم, يعطيه إياه عندما يكون صغيرا, يجعله ينجح في أمر من الأمور ويجعله يحب هذا الأمر كثيرا, وقلما تجد من ينتبه إلى هذه العلامة التي تدله على الطريق لتحقيق صيرورته ومعنى وجوده في هذه الحياة, صحيح, ما معنى وجودنا في هذه الحياة, لماذا خلقنا, ومن خلقنا, وماذا بعد أن نموت وهل ستسمر الحياة هكذا… كثير من الناس ماتوا دون أن يضعوا أي أثر في هذه الحياة, أيّ أثر… أتحدث عن غالبية البشر, فهل لكل إنسان في هذه الحياة بصمة يتركها؟… وما الذي يجعلنا نجهل الطريق و نتبع طرقا أخرى…
هذه الأسئلة الجوهرية التي تراودنا منذ بلوغنا وحتى نموت, تجيبنا عليها هذه الرواية العظيمة بكل معنى الكلمة… دعني أكون حياديا فكل ما في هذه الرواية لا أعرف إن كان صحيحا أم لا… لكني أعرف شيئا ومتيقنا منه هو أنك عندما تقرأ هذه الرواية سوف تجد نفسك مرتاحة إلى أبعد الحدود, لماذا؟…
هناك المزيد..، تابع القراءة
تحت تصنيف : شخصي | التعليقات: 8 »
27 يناير 2009 | بسام |
180 زيارة
نقلا عن موقع الشهاب المتوقف الآن…
بقلم: عزمي بشارة (*)
وقف إطلاق النار (1) الذي أعلن ليلة السابع عشر من يناير/كانون الثاني 2009 هو تعبير عن عدم قدرة إسرائيل على الاستمرار بالحرب، وذلك في حملة برية لاحتلال غزة بأسرها.
لقد فحص جيش الاحتلال ذلك عمليا باقتحامات شتى ووجهت بمقاومة شرسة. وقلّب قادته الأمر، فوجدوه مكلفا غير مضمون العواقب. ولكن اقتصار الحرب على القصف الجوي والمدفعي لا يحسم المعركة. صحيح أنه يدمر ويقتل ويحرق دون تمييز، وصحيح أنه يكلف المجتمع الفلسطيني ثمنا باهظا، ولكنه لا يحسم المعركة.
ومن ناحية أخرى لم يتمكن مبعوثو المخابرات والرئاسة المصرية من فرض الشروط السياسية الإسرائيلية على حركات المقاومة. وهي تتلخص بالتعهد بوقف المقاومة ونزع سلاحها.
لقد كان المطلوب هو توقيع المقاومة على “منع تهريب السلاح” وعلى “تهدئة” دائمة أو طويلة المدى. فما كان من إسرائيل أن أوقفت النار من طرف واحد مدعية أنها أنجزت الأهداف من الحملة. ولكنها لم تنجزها.
هناك المزيد..، تابع القراءة
تحت تصنيف : عزميات | لا تعليقات »
25 يناير 2009 | بسام |
1,572 زيارة
لماذا أدّون:
أدون لنفسي أولا وأخيرا…
لأشعر ببعض الحرية
لأنفس عن مشاعر الغضب والمشاعر التي تخنق..
لأريح نفسي من متاهات الحياة.. إلى فضاءات الحرية..
لأشعر بأن لدي استقلاليتي..لديّ مملكتي الخاصة التي لا يرثها من بعدي أحد..
أدون لأتطور.. ويتطور تفكيري..
أدون لأجد ذاتي..
أدون لأساعد الآخرين..بعد مساعدة نفسي…
لا أدون لأجل التدوين..
أشك ثم أسأل ثم أدون.. تلك طريقتي في التدوين…
لماذا تدون؟…
تحت تصنيف : شخصي | Comments Off